من أنا

صورتي
لمتابعة تغريداتي عالتويتر على حساب رسميه العتيبي

الثلاثاء، 22 مارس، 2011

حملة كن داعيا الى الله عبر مدونتك ؟؟



    
           هي دعوة لكل مدون ومدونة  دخل الى عالم  التدوين حديثاً

أو مر عليه اعوام  في عالم التدوين


     أتذكر اليوم الذي أنشات فيه مدونتك ؟؟

  هل تذكر السعادة بنجاحك في انشائها ورضاك عن تصميمها ؟؟

هل كنت ومازلت تفرح بعدد الزائرين والمتابعين لها ولما تحويه 

 وتنتظر تعليقهم واطرائهم عليها ؟

 وهل كان لك هدفاً معينا وخطة حينما بدأت تكتب وتدون فيها ؟

   هل  تذكر ماهو مكتوب ومدون فيها الآن ؟  

سأتتركك الآن ثواني من الوقت  تتذكر فيها وبصورة سريعه ماحوته مدونتك !!

هل تذكرت ؟ 0000 اذن اسمح لي أن أسالك  سؤالاً  اتمنى ان تكون اجابته بنعم

 هل كنت يوما داعيا الى الله عبر مدونتك وسخرت قلمك

 لتحريك القلوب  والعقول الغافلة المتعطشة للحق والصواب

أنا وأنت وكل مدون ومدونة يستطيع أن يكون منذ اليوم داعية الى الله بقلمه


عبر مدونته  وأن يترك بصمة وأثر عظيم في قلب وعقل كل زائر

 وقارئ لمدونتة

تستطيع أن تكتب موضوعاُ او  حتى عبارة بسيطة تهدي بها قلبا غافلا تائها 

 متخبط يبحث عن الصواب

تستطيع أن تحرك قلوبا قاسية بتلاوة خاشعة

تضعها في مدونتك  لتنال الالاف الحسنات


تستطيع أن تضع مقطعا مؤثرا  أو  محاضرة نافعة 

 قد تكون سببا في هداية شاب أو شابة وانت لاتعلم


حتى في ردودك على تعليقات متابعيك تستطيع ان تكون داعية الى الله

فترسل رسائل دعوية بنصح او دعوة صادقة 

 أو تغير فكر منحرف  باسلوب مقنع ومحبب


وانت كنت طالب علم او تربويا ً او صاحب خبرات في الحياة 

 فلتكن داعيا الى الله بنشر ذلك العلم وتبليغة

ونقل خبراتك وتجاربك في مدونتك لتنفع بها غيرك

كثيرة هي الطرق والوسائل التي  تجعل منا  دعاة الى الله
ونحن في منازلنا دون ان نخرج للدعوة

واعلم أنه بقدر اخلاصك  وهدفك في أن تترك بصمة وأثر

 في قلب وعقل من يقرأ ماتكتب  سيكون نجاح مدونتك وانتشارها  


فلتضع يدك بيدي  الآن لنرقى بما تحويه مدوناتنا  ونكن دعاة الى الله

ولتنشر هذه الحملة  عبر كل مدونة تزورها

ولتكن شعارا لنا  واعلم أنك ستموت غدا وستبقى هذه المدونة

 بعد موتك يتصفحها مئات الناس على مرالسنين

فلتترك وراءك أثرا طيبا  وعلما ينتفع به لاينقطع أجره


                                 
                                            



















































           

الأحد، 6 مارس، 2011

هل تذوقت ثمرة عطــائك ؟



ماأورع أن يأتي يوما ما وتلمس ثمرة عطائك  ودعوتك 0 00


 بذرة ألقيتها في  يوم ما على أرض ما وتركتها

ألقيتها بإخلاص وحب وسألت الله أن تثمر وتنمو بداخل تلك الأرض

 وداخل تلك النفوس وقدر الله بعد فترة من الزمن أن تصلك ثمرة من ثمارها

 لتعلم عظمة الإخلاص والصدق في العطاء هذا ماحدث معي

 حينما دقت الساعة العاشرة مساء

لتصل الى جهاز هاتفي المحمول هذه الرسالة ومن رقم مجهول وهذا نصها :
           

ليت ا لكواكب  تدنو لي فأنظمها



عقود مدح فما أرضى لكم كلمي


استاذتي الفاضلة : رسمية


أنا إحدى طالباتك اللاتي استفدن من برنامجك ودورتك " قيود النجاح "


والذي قدمتيه لنا قبل سنة تقريبا وبعد هذا البرنامج

وضعت خطة سنويه لحفظ القران والآن قد انتهيت من حفظ القران كاملا

ومراجعته أيضا لذا أسطر لك شكري وامتناني على ماقدمتيه

 لنا من فوائد في تلك الدورة وساواصل باذن الله المشوار

وأسال الله أن يكتب لك الأجر والمثوبة

 ويجعله في ميزان حسناتك يارب 00





طالبتك / س 0س


بقدر ماأسعدتني تلك الرسالة بقدر مادمعت عيني من احرفها


شعرت بعظمة ثمرة الإخلاص في الدعوة والعطاء

وأن تلقي البذرة ولاتنتظر أن ترى وتلمس الثمرة

في نفس الوقت بل القها باخلاص وصدق وسوف يتعهد الله نموها

               أسأل الله أن آراها والمسها أنا وأنت يامن بذرت بذرة دعوة أوعطاء

                                في الأخرة عند الجزاء والحساب

الجمعة، 24 ديسمبر، 2010

مهارات الإلقاء وأثرها في إيصال الدعوة





وسائل تبليغ الدعوة هي الطرق التي يستطيع بها الداعية

 إلى الله عز وجل ايصال دعوته إلى الناس،

المحاضرة الدعوية  لا تقوم بذاتها بل تحتاج إلى من يحركها أمام المدعوين

وهذا هو واجب الداعية الذي يتحمل أعباء هذه الوسيلة الدعوية

 الهامة (1) والتي تقتضي من الداعية امتلاك

 مهارات الخطابة والالقاء ليتمكن من نقل المعاني والأحاسيس

إلى المدعوين والتأثيرفي أفكارهم وتوجهاتهم واقناعهم برسالته المراد ايصالها اليهم،

 وسنتناول أهم هذه المواصفات والمهارات التي ينبغي ان يمتلكها

 الداعية ليتمكن من التأثير في الآخرين:
1- العلم:

حيث ينبغي للداعية ان يتصف بعمق المعرفة والإحاطة بما يتحدث عنه

 والا كان مناقضا لنفسه
 وسيتضح ذلك للناس سريعا لأنه لن يستطيع ان يحدث بغير علم، وهذا يستلزم
الإعداد الجيد للرسالة المراد ايصالها فإن ذلك ابلغ إلى السامعين وشد انتباههم.

2- المهارة اللغوية:
 وهي امتلاك الداعية لمعجم واسع من المفردات تزوده بقدرة فائقة على التعبير
عن المعنى بأروع طريقة وأبدع أداء قال صلى الله عليه وسلم (أوتيت جوامع الكلم)
وكلما نجح الإنسان في إجادة فن الكلام وامتلاك زمام الفصاحة والبلاغة كان أقدر
 في الآخرين وتوجيههم الوجهة التي يريدها، كما أن الوضوح والبيان في الكلام
من أهم اسباب تفاعل المدعوين، أما عندما يكون الكلام غامضا فلن يتفاعل مع الآخرين.
واول خطوات المهارة اللغوية هي لفت انتباه المستقبل وإثارته بحركة او كلمة،
او ذكر هدف محبوب، او موقف، كمدخل  لرسالة الداعية وهو ما يسمى لدى علماء
 البلاغة ( براعة الاستهلال) واذا نجح الداعية في استهلاله فقد نجح غالبا في تبليغ دعوته.
3 - مهارة التحكم في الصوت:

من مهارات الالقاء القدرة على التحكم في الصوت وتغيير طبقاته تبعاً لأهمية الكلام،
 أو مراعاة لموقف، أو للتأكيد على بعض الكلمات، فنبرات الصوت وتفاعلها مع
معاني الكلمات من أهم الوسائل في إيصال رسالة الداعية. وقد نسمع كلاماً واحداً
من شخصين مختلفين فنتفاعل مع احدهما ونتأثر ونتحمس بينما لا يحرك فينا الاخر إحساساً... لماذا؟.
وقد قام فريق من الباحثين بعمل دراسات في بريطانيا سنة 1970م حول تأثير الكلام
 على الآخرين، فوجدوا ان للكلمات  والعبارات نسبة 7% من التأثير،
وان لنبرات الصوت 38%
وان لتعبيرات الجسم الأخرى من عيون ووجه وأيد وجسم 55%.
4 - مهارات حركية:

قد تكون الحركة أهم من أسلوب الالقاء، ومن المعلوم ان الناس يتذكرون ما يرونه
 أكثر مما يسمعونه ومن هنا كان الاثر العالي للحركة، كما أن الناس تميل
 إلى تفسير معاني الاشارات والحركات بشكل طبيعي وتلقائي مما يجعل للحركة
أثراً كبيراً في إيصال الرسالة وقد قال العرب قديماً: ''رب إشارة ابلغ من عبارة''،
 والتعبير قد يكون بالعيون أو باليدين وقد يكون بقسمات الوجه،
وقد يكون بحركات الكتفين أو بالرأس فينبغي للداعية ان يمتلك مهارات الاتصال
الحركي والتي سيكون لها ابلغ الاثر في إيصال دعوته للناس، وليعلم ان للحركة مزايا:
- تعكس المشاعر والانفعالات.
- تساعد على الفهم.
- تشد الانتباه.
- ذات اثر قوي في إيصال الرسالة

5 - مهارة أداء الوقفات:
لابد للخطيب والداعية من مراعاة التوقف في الحديث عند مواضع مناسبة ليهيئ
ذهن السامع ويحافظ على ترابط الافكار، وعلى الداعية ان يتعلم كيف يستخدم
قوة الصمت ولو لثوان وان يعرف مواضع الوقفات، مما سيجعل لذلك مردوداً ايجابياً
 في قوة التأثير وشد الانتباه.

6 - مهارة إدارة الأسئلة:

يحتاج الداعية في جلسة الأسئلة إلى مهارة خاصة تكشف مخزونه المعرفي وتثري
 النقاط المهمة، وتوفر للمدعوين فرصة للمناقشة وسبر أغوار موضوع الرسالة،
 وعلى الداعية ان لا يخجل من قول لا اعلم فإنها نصف العلم

 وان يؤجل الإجابة إلى حين بحث المسألة.

واخيراً فإن هناك مهارات أخرى في الاتصال وصفات شخصية  على الداعية

ان يتصف بها ليتمكن من التواصل مع الآخرين والتأثير فيهم، فإن هذا الطريق

 يقتضي العمل الجاد والسعي الحثيث للارتقاء بالاداء لبلوغ أعلى النتائج.

تعلمت من الدعوة الى الله ؟؟




خلاصة تجربتي الدعويـــــــة

 مما تعلمت  من الدعوة الى الله :

1.    أن لا يبتغي الداعية الأجر إلا من الله عزوجل .
2.    أن لا يجعل الداعية لحظوظ النفس فيها نصيبا مااستطاع .
3.    وأن  يحارب وساوس النفس الأمارة بالسوء .
4.    وأن  يحذر من العجب والفخر والكبر والخيلاء والعياذ بالله .
5.     وأن لا ينفعل حتى في أسوأ المواقف  .
6.    علمتني الدعوة أن من أولى الأولويات عند الداعية هو الدعوة في
 بيته وبالأخص الأقربين منهم 0(وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها)
لذا كثيراً ما أستثمر تجمع العائلة يوم الجمعة لإلقاء الدروس .  
 
7.     علمتني الدعوة أن أثق  بدعوتي  وأن لا أ تكل على ثقتي بنفسي
 بل ألجأ إلى الله وأستعين وأطلب المشورة  ، وأن أستخدم كل الوسائل
 المتاحة عندي من أجل إنجاح دعوتي .

8.     علمتني الدعوة أن لا أتخيل أن بمقدوري تغيير الناس أو السير بهم
 نحو المجتمع الرسالي بمجرد أني دعوتهم فالهداية هي بيد الله عز وجل لا بيد سواه

9.    -علمتني الدعوة إلى الله أن أتوسم الخير في جميع الناس وأن أعتقد
 أن لا شر محض إلا الشيطان والنار , وأن لا خير محض إلا في الجنة .

10.           علمتني الدعوة إلى الله أن لا أستنقص من أحد وأن لا أغمط  أحداً حقه .
11.           علمتني الدعوة إلى الله أن الكلمة الحسنة , والتشجيع من القدوة لها
 أثرها الجميل في النفس,  وأن الكلمة التي تدل على عكس ذلك لربما حطمت
نفساً متقدة بالحماس والإخلاص .

12.           علمتني الدعوة إلى الله أن أنزل الناس منازلهم فمن دخل دار أبي سفيان فهو آمن .

13.           علمتني الدعوة أن أشجع المبدعين وآخذ بيد المتحمسين وأرشد الضالين
وأستجيب لنصح الناصحين .

14.           علمتني الدعوة أن الأصل في المسلمين العدالة فلا أتهم أحداً بما لم يظهر,
 وأن لا أخوض في الحديث عن نوايا أحد فلنا الظاهر والله يتولى السرائر .

15.           علمتني الدعوة إلى الله أن عمل الداعية مع غيره أفضل من العمل بمفرده
 إذ اليد الواحدة لا تصفق ’والطائر بجناح لا يطير ، والقطرة من الماء ’ لاتسمى مطراً . 
علمتني الدعوة إلى الله أنه ينبغي على الداعية أن تقتنص الفرص ولا تترك
وسيلة ولا فرصة إلا وتقدم فيها لدينها , فلقد دعا رسول الله صلى الله عليه
17.            علمتني الدعوة أنه مما ينبغي على الداعية أن تكون قدوة في
سلوكها ، قدوة في مظهرها قدوة في قولها , فهي كتاب مفتوح يقرأون الناس
 فيها كتاباً  إسلامياً , وأخلاقياً .

18.           علمتني الدعوة إلى الله الصراحة ، والوضوح ، والبساطة في التعامل ،
  وأن لا أصنع الحواجز بيني وبين أحد .

19.           علمتني الدعوة أن العطاء بدافع الحب طريق  لكسب القلوب ,وتحقيق المراد
, فحب الإنسان لأنه إنسان مكرم من عند الله {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر} .

20.           علمتني الدعوة إلى الله أن التوازن بين مطالب المنزل وهم الدعوة
 أمر ملح بل وصمام أمان لسير الجبهتين على خير وجه إن شاء الله .

21.           تعلمت من الدعوة أن الابتسامة فقط ’ قد تكون أبلغ في توصيل سمو
 الإسلام ورفعته من محاضرة , أو خاطرة , وأدركت معنى قول رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- تبسمك في وجه أخيك صدقة .

22.           تعلمت من خلال دعوتي أن اللين مطلب أساسي من مطالب الدعوة إلى
الله وعرفت معنى قوله تعالى في أمره لموسى وهارون عليهما السلام
في دعوتهما لفرعون {فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى}.

23.           علمتني الدعوة أن كسب القلوب أولى من كسب المواقف .

24.           علمتني الدعوة إلى الله أن الإحسان إلى الناس وتحسس احتياجاتهم
 من أعظم القربات عند الله.

25.           علمتني دعوتي  أن الداعية إلى الله بحاجة دائمة للزاد الروحي الذي
 يعين على المواصلة , وإلا فستصاب الروح  بالشيخوخة والفتور والعياذ بالله .

26.           علمتني الدعوة إلى الله التدرج والبدء بالأهم قبل المهم

27.           علمتني الدعوة إلى الله أن أتعرف على الأرض قبل الحرث فما يناسب
الأمي لا يناسب المتعلم , وما يناسب الجاهل لا يناسب المثقف , وما يناسب
الحضري قد لا يناسب مع البدوي عند ذلك تذكرت وصية رسول الله لمعاذ
عندما أرسله إلى اليمن (إنك ستأتي قوماً أهل كتاب ........... الحديث) .

28.           علمتني الدعوة مدى خطورة الإفتاء بغير علم وأن من تعبد بتلك الفتوى
 إن كانت لا تصح  للمفتي  نصيب سيئة كل من عمل بها ..

29.           علمتني الدعوة إلى الله إيثار الغير على النفس ،  والتغلب على الشح ومغالبة الهوى .

30.           علمتني الدعوة إلى الله أن تفقد أحوال الناس وحضور مناسباتهم
ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم هو الطريق الأسرع والوسيلة الأنجع في كسب القلوب .

31.           علمتني الدعوة إلى الله أن الذي يسير بغير خطة ولا تحديد هدف كالسائر
 في الصحراء من غير دليل .


32.           علمتني الدعوة إلى الله أن لكل مقام مقال  فلا أتحدث إلا بما يهم الناس

وبما يفهمونه وبما هو من قبيل احتياجهم.

33.           علمتني الدعوة إلى الله أهمية التجاوب الروحي بين الداعية والمدعو
 وعندها تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحد الجالسين أن وجهه ليس بوجه كذاب .

34.           علمتني الدعوة إلى الله أن أطلب العلم من طريقه الصحيح كما قال أحد الصالحين
(العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم) .

35.           علمتني الدعوة إلى الله الترفع عن مجاراة السفهاء , والحلم  والصفح عمن أساء إلي.

36.           علمتني الدعوة إلى الله أن أحاور حواراً بسيطاً مؤثراً متذكرة قصة الشاب
الذي إستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الزنا .


ختاماً :  أسأل الله أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم